Es tut mir leid, es tut mir leid.

views

كان السيد رشيد، رجلًا ناضجًا حكيمًا، يحب الجلوس في حديقة الحي كل صباح.
ذات يوم، اقتربت منه ثلاث فتيات صغيرات يحملن دفاتر وأقلام.
قالت إحداهن: “نكتب قصة عن رجل طيب، هل تسمح أن نسألك بعض الأسئلة؟”

ابتسم وقال: “اسألوا ما شئتن.”
سألنه عن الحب، عن الصداقة، وعن الحلم.
أجاب بهدوء:
“الحب احترام، الصداقة أمان، والحلم لا يُؤجَّل.”

شكرنه وانصرفن. وبعد أسابيع، عاد رشيد ليجد كتابًا صغيرًا على مقعده:
“إلى الرجل الذي علّمنا أن الحياة بسيطة… إن فهمناها بقلوبنا.”